ابراهيم الأبياري

38

الموسوعة القرآنية

الأكبر الذي جاء موسى ، ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن اللّه نصرا يعلمه . ثم أدنى رأسه منه فقبل يافوخه . ثم انصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى منزله . 20 - بدء التنزيل فابتدئ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالتنزيل في شهر رمضان ، يقول اللّه عز وجل : شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ . ثم تتام الوحي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو مؤمن باللّه مصدق بما جاء منه . ومضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على أمر اللّه ، على ما يلقى من قومه من الخلاف والأذى . فآمنت به خديجة بنت خويلد وصدقت بما جاء من اللّه ، وكانت أول من آمن باللّه ورسوله ، وصدق بما جاء منه ، فخفف اللّه بذلك عن نبيه صلى اللّه عليه وسلم ، لا يسمع شيئا مما يكرهه ، من رد عليه وتكذيب له ، إلا فرج اللّه عنه بها إذا رجع إليها . ثم فتر الوحي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فترة ، حتى شق ذلك عليه فأحزنه ، فجاءه جبريل بسورة الضحى ، يقسم له ربه ، وهو الذي أكرمه بما أكرمه ، ما ودعه وما قلاه ، يقول تعالى : وَالضُّحى . وَاللَّيْلِ إِذا سَجى . ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى . وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى . وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى . أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى . وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى . وَوَجَدَكَ عائِلًا